نبذة عن كاسترو

يحمل كاسترو العديد من الألقاب، فهو صانع أفلام وكاتب سيناريو وصاحب شركة تجارية ووكيل عقاري وممول للعديد من المشاريع.
ورغم أصوله العريقة التي تمتد لأسرة ثرية، إلا أن ذلك لم يمنع كاسترو الصغير من اختيار دربه في سعيه نحو النجاح. غير أن عمل كاسترو الأساسي هذه الأيام يتمثل في إدارة أصول الأسرة. وإلى جانب رؤيته التي ترى التعليم أساسًا أفضل لتعزيز التفاهم بين مختلف الثقافات والأديان وغيرها من الفئات، يلوح العمل الخيري كذلك كجانب بالغ الأهمية من جوانب الأعمال التي يضطلع بها كاسترو.

لقد كان إنتاج أحد الأفلام بؤرة اهتمام كاسترو فيما مضى، غير أنه في هذه الأيام يرى الأفلام شيئًا أقرب إلى الهواية،وعلى الرغم من ذلك فإن لكاسترو العديد من مشاريع الأفلام، بميزانية يزيد إجماليها عن 1.5 بليون كورونا سويدية. لقد أنتج كاسترو فيما مضى أفلامًا روائية وأخرى تسجيلية زادت ميزانيتها الإجمالية عن 250 بليون كورونا سويدية، وقد نالت هذه الأفلام العديد من الجوائز في مهرجانات الأفلام الدولية. ويمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات عن هذه الأفلام تحت عنوان مشاريع.

يتحدث كاسترو خمس لغات بطلاقة. ويحظى بدائرة معارف تمتد في جميع أنحاء العالم. ويتمثل عمله الأساسي في مجال العقارات، من خلال صندوق أبو ظبي الوطني الأول، الذي يتقلد فيه كاسترو منصب نائب الرئيس والمدير التنفيذي. أما والدة كاسترو، السيدة صبحية الخطيب، فهي رئيسة مجلس إدارة الصندوق والمؤسسة له، وهما يعملان في تقارب وثيق في إدارة أعمال العائلة، فضلاً عن تلك الخاصة بمستثمرين آخرين بأفضل طريقة ممكنة. وخلال العقود السابقة، قام الاتحاد بعمليات شراء واسعة النطاق للعديد من المسارح القديمة ذات الأماكن المتميزة، وأعاد نمذجتها لتكون مراكز تجارية أدرت قدرًا وافرًا من الأرباح،كما امتدت الاستثمارات لتشمل الأفلام التلفزيونية المملوكة لمؤسستي ديزني ووارنر، إلى جانب الاستثمارات في متنزه ترفيهي ضخم في فلوريدا، فضلا عن العديد من الأشياء الأخرى.وكذلك فقد قام الاتحاد بالاستثمار في العديد من منشآت صناعة الأفلام والبرامج التلفزيونية في المغرب وفي آسيا.

لقد كانت روح إقامة المشاريع أمرًا بالغ الأهمية لكاسترو، فلطالما كان مؤسسا ومستثمرًا في العديد من الشركات ذات العمليات التجارية المتنوعة، والعديد منها مدرج في بورصة الأوراق المالية. وشأنه في ذلك شأن باقي أصحاب المشاريع، كان لكاسترو استثمارات ناجحة وأخرى أقل نجاحًا.

هذا وقد امتلك كاسترو، من بين أشياء عديدة، محطة تلفزيونية، هي القناة الرابعة الدنماركية، وبها ما يزيد عن 100 موظف،وكان كاسترو من أوائل من عملوا على مستوى العالم في الأفلام المعروضة على شبكة الإنترنت، والفيديو المعروض حسب الطلب، في أواخر التسعينات من القرن العشرين،غير أن سوق الأفلام المعروضة على الإنترنت لم يتوسع توسعًا فعليًا ضخمًا إلا في الآونة الأخيرة،ويستعد كاسترو حاليًا لإعادة افتتاح منفذ التسوق الأسطوري في أوروبا.

يمكنك الاطلاع على المزيد من المعلومات عن استثمارات كاسترو المتنوعة تحت عنوان مشاريع.