الأصدقاء والقدوة الحسنة

يحظى كاسترو بدائرة أصدقاء وشركاء في أنحاء العالم، من أبو ظبي ودبي وفلسطين وإسرائيل وأوربا وروسيا وآسيا والولايات المتحدة الأمريكية، وجميعهم من ثقافات وجنسيات، بل وأديان مختلفة، وفيما يلي عرض موجز لمجموعة مختارة من أصدقائه ومن كانوا قدوة له.

آل جايوسي

عائلة فلسطينية تمتلك قدرًا هائلاً من الأصول، يتركز بصفة أساسية في الأراضي والعقارات.

آل مكتوم

سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، ويتقلد أيضًا منصب رئيس الوزراء ونائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد تولى سابقًا منصب وزير الدفاع، وهو متزوج من الأميرة هيا كريمة الملك الراحل حسين ملك الأردن والأخت غير الشقيقة للملك عبد الله الثاني ملك الأردن.

وفي عام 2007 تبرع الشيخ محمد بحوالي 70 مليار كرون سويدي لمؤسسة تعمل في مجال التعليم والأبحاث المخصصة لمنطقة الشرق الأوسط. وسوف تعمل المؤسسة على دعم التعليم والاستثمار في المشاريع الإقليمية التي من شأنها إتاحة فرص العمل ورفع مستوى المعيشة، ويُعد هذا التبرع أكبر تبرع في العالم على الإطلاق حتى وقتنا هذا.


ومن ثم يعتبر الشيخ محمد واحدًا من أعظم النماذج التي يحاول كاسترو الاقتداء بها.

الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان

حاكم أبو ظبي رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة تولى مهام منصبه عام 2004 بعد وفاة والده، ونظرًا لظروف أبيه الصحية فقد تولى قيادة البلاد قبل هذا التاريخ، ويُعرف عن الأمير اهتمامه بالرياضة، وعلاوة على ذلك فهو يستمتع بممارسة الرياضات التقليدية الوطنية كسباقات الخيل والهجن.

لدى كاسترو قناعة بأن سمو رئيس الدولة سيضيف مزيدًا من القوة لمكانة إمارة أبو ظبي على مستوى العالم في غضون الأعوام القادمة.

آل سعود

العائلة المالكة والحاكمة بالمملكة العربية السعودية، ويقول كاسترو أن لديه الأرقام الهاتفية لما يقرب من 30 ملكًا وأميرًا، غير أن هذا يكاد يكون أمرًا عاديًا في ظل وجود ما يزيد عن 300 أمير بالمملكة.

عرفات

تمتلك عائلة عرفات قدرًا هائلاً من الأصول والثروات في كل أنحاء العالم، ويرتبط كاسترو وعائلته بعلاقات مع عائلة عرفات، من ضمنها اللقاءات العديدة التي جمعت كاسترو بالراحل ياسر عرفات. وكان لهذه الصداقة دور هام في إبداع الفيلم التسجيلي “عرفات – غصن الزيتون والبندقية” الذي حصد العديد من الجوائز والذي تولى كاسترو إنتاجه.

ياسر عرفات شخص يكن له كاسترو كل احترام، كما يُعده أحد أكبر القادة في العالم.

مايكل جاي سولومون

بدأ مايكل جاي سولومون مشواره الفني في مجال توزيع الأفلام بتولي مسئولية تجميع الأفلام وهو ابن 18 ربيعًأ، ثم سرعان ما تقدم في عمله في الشركة، وعند بلوغه سن الرابعة والعشرين أصبح أصغر مدير أعمال إقليمي للممثلين الأمريكيين، وله مكانة عالية بأمريكا الجنوبية. وفى حقبة الستينيات قام بتأسيس القسم التلفزيوني بمحطة MCA بأمريكا اللاتينية، وبعد ذلك بأعوام قليلة وعندما بلوغه الثلاثين عامًا أصبح أصغر مدير إداري يتولى إدارة المحطة، ويتقلد سولومون حاليًا منصب رئيس متنزه فيرتيجو الترفيهي، الذي يعد أحد أكبر المؤسسات في مجال الترفيه.

وقد باع سولومون شركته لشركة وارنر مقابل 1.4 بليون دولار.

موريس ميل

يُعد موريس أحد أشهر رجال الأعمال وأصحاب الشركات في بريطانيا. وفى عام 1989 باع حصته بشركة فورد سيلر موريس بروبرتيز للعقارات، ووجه استثماراته إلى شركة برومترك لتكنولوجيا المعلومات والتي قام ببيعها عام 1997 محققًا ربحًا جيدًا

أوسكار زغبي

منتج لبناني مسيحي قام بإنتاج أكبر فيلم إسلامي حتى وقتنا هذا، ألا وهو فيلم “الرسالة”، وقد اشترك مع كاسترو في مشروع فيلم رسول السلام.

بروشاروف

اسم أحد أغنى العائلات الروسية التي ترتبط أصولها في المقام الأول بالنفط والعقارات.

روبرتو هاجياج

توفي روبرتو هاجياج في فبراير2009، وقد كان أحد أشهر منتجي الأفلام وموزعيها، وقد ترك بصمة على صناعة الفيلم الإيطالي. وكان روبرتو من اليهود الذين فروا إلي الولايات المتحدة إبان الحرب العالمية الثانية، ثم عمل بصناعة الأفلام من خلال شراء حقوق توزيع جميع أفلام والت ديزني في أوروبا، وفى الخمسينات ساعد روبرتو كلا من روبرت بينجامين وآرثر كريم على شراء شركة “يونايتد أرتيست” من ماري بيكفورد وتشارلي تشابلن، وأسس قطاع التوزيع الإيطالي بالشركة المسمى “دير فيلم”.

وامتلك روبرتو شركة وارنر براذر خلال فترة الستينات، كما كان المالك الرئيسي لاستديو سيني شيتا، وهو أكبر الاستوديوهات الأوروبية، ويقع على أطراف مدينة روما.

سيمون هاجياج

ابن روبرتو هاجياج، ويعمل منتجًا سينمائيا، وموزعًا ورجل أعمال، وهو عضو بمجالس إدارة عدة شركات في مجال الأعمال الترفيهية، منها على سبيل المثال لا الحصر، سنسيتا إنترتينمنت سبا وإيتالين إنترتنمت سبا، فضلا عن كونه ممثلاً لمجلس إدارة ECLA SpA إحدى شركات الائتمان. وفضلا عما سبق، يُعد سايمون هاجياج موسيقيًا موهوبًا، علمًا بأنه ذو دور في القضايا البيئية وقضايا الحفاظ على الغابات المطيرة، وقد اشترك مع كاسترو في مشروع تأسيس مدينة المغرب السينمائية.

الأمير ألبرت أمير موناكو

الأمير ألبرت – أمير موناكو تعرف كاسترو على الأمير ألبرت عند لقائهما أثناء الإعداد لفيلم القبلة الملتهبة الذي أنتجه كاسترو عام 2003.

ماتس سوندين

أسطورة لعبة هوكي الجليد وهو من أصدقاء كاسترو.

ماريوس تشيركوسكي

لاعب رياضة هوكي الجليد المحترف، وقد لعب بكل من الدوري الأوروبي وبدوري الهوكي الوطني، وكان متزوجًا من إيزابيلا سكوربكو التي تُعد هي الأخرى من أصدقاء كاسترو.

ميكايل ثلفن

يُعد واحدًا من لاعبي الهوكي المحترفين الذين تضمهم دائرة أصدقاء كاسترو. وقد لعب ثلفن في دوري الهوكي الوطني، فضلا عن بطولات أخرى.

بيلي زين

بيلي زان أحد ممثلي هوليود الذي اشتهر على الأرجح بدوره في الفيلم المنقول عن عمل أدبي “تايتانك”. عمل بيلي زين مع كاسترو في فيلم “القبلة الملتهبة”.

إيزابيلا سكوربكو

إحدى ممثلات هوليود السويديات، وهي من أصل بولندي وعملت كعارضة، وتعيش إيزابيلا حاليًا في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية، وقد تعرف كاسترو على إيزابيلا في التسعينيات عندما عملا سويًا بعدة أفلام من بينها فيلم “الغواص”.

كلاوس ماريا برانديور

ممثل ألماني يعمل في العديد من إبداعات هوليود السينمائية، وقد اشترك كاسترو وبارنديور سويًا في إنتاج فيلم “الغواص”، حيث شارك بارنديور بالنصيب الأكبر.

برتل أولسون

منتج سينمائي سويدي أنتج بعضًا من روائع هوليود، وكان من ضمن الأعمال التي قام بإنتاجها أفلام Gilbert Grape و Amadeus و the Unbearable Lightness of Being .

ديفيد لوي

محامي ذو نشاط خرافي في المجال السينمائي الدولي، وهو الشخص غير الأمريكي الوحيد الذي ترأس أستوديو أورين، أحد أكبر الاستوديوهات السينمائية، وقد اشترك بوصفه محاميًاٍ ومستشارًا قانونيًا في المئات من الأفلام التي بلغ مجمل جوائز الأوسكار التي حصلت عليها نحو 49 جائزة.