مؤسسة توني بلير الإيمانية

أسس توني بلير مؤسسة The Tony Blair Faith Foundation “توني بلير الإيمانية” عام 2008، ورغم استقالته من منصبه كرئيس وزراء بريطانيا عام 2007 إلا أنه لا يزال نشطًا في مجال السياسة العالمية، وبخاصة فيما يتعلق بالوضع الحالي في الشرق الأوسط، حيث يسعى لإيجاد حل سلمي لهذا الوضع. يكمن هدف هذه المؤسسة في العمل على زيادة الاحترام والتفاهم بين مختلف أديان العالم، إذ يسهم الإيمان والدين في الوصول إلى عالم أكثر سلمًا.

كما تعمل هذه المؤسسة على مكافحة الفقر والمرض في البلاد النامية، مع التركيز البالغ على مكافحة مرض الملاريا.

ويتوافق ما ترنو إليه مؤسسة توني بلير الإيمانية تمام التوافق مع رؤية كاسترو، التي مفادها أن زيادة الاتصال بين الطوائف الدينية من شأنه تعزيز التفاهم والتسامح تجاه بعضها البعض. وفضلا عما سبق، تتوافق رؤى الجانبين حيال أفريقيا، كما تتعاون المؤسسة على صعيد آخر مع مؤسسة التعايش (The Coexist Foundation) و مشروع بيت إبراهيم (Abraham House project)، اللذين يدرس كاسترو حاليًا إمكانية مد يد العون لهما من خلال مؤسسة أمير اللصوص (The Prince of Theives Foundation).

” تهدف مؤسسة توني بلير إلى تعزيز الاحترام والتفاهم بين الأديان الكبرى،علاوة على جعل قضية الأديان أداة للخير وإظهار ذلك عمليًا عن طريق تشجيع المبادرات بين العقائد المختلفة، سعيًا إلى مكافحة الفقر والصراعات العالمية. وتهدف المؤسسة من ذلك إلى إظهار صلة الأديان بتحديات القرن الحادي والعشرين وكذا إظهار قدرة هذه الأديان على توحيد كلمة البشر”.
توني بلير

يمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات عن المشروع المقترح من مؤسسة توني بلير بتنسيق (pdf).