أحدث الأنباء

2010: كاسترو يتولى زمام الأمور في العائلة خلفًا لوالدته

بعد فترة طويلة من التدريب التي أتقن فيها كاسترو جوانب العمل في مجموعة شركات الأسرة بالعمل والمتابعة، يتولى اليوم كاسترو مهام رئيس شركة علاء الدين للاستثمار التابعة للأسرة، وهي شركة الإدارة التي تدير كل شركات المجموعة. وكانت السيدة صبحية خطيب – والدة السيد كاسترو – قد أسست هذه المجموعة وعملت على تنميتها من شركة استثمار صغيرة إلى مجموعة ضخمة من الشركات.
تتمثل أهم الممتلكات في العقارات ذات حقوق الملكية والإدارة طويلة الأمد، لكن المجموعة اتجهت إلى مجالات أخرى لرأب الفجوة المتمثلة في قلة التنوع في أنشطة المجموعة. وفي هذا الإطار، تترك السيد صبحية خطيب المجموعة لتنشغل بمهام أخرى لا تقل أهمية، فهي تعتزم قضاء وقتها مع أولادها السبعة وأحفادها الاثنين والعشرين.

وتعليقًا على هذا التغيير أفاد السيد كاسترو قائلاً: “تمكنت أمي من بناء مجموعة شركات قوية ذات أعمال ناجحة.
وتوجد بعض الأعمال المتبقية المتعلقة بإدارة ما قدمته من إنجازات”.
وانطلاقًا من هذا الموقف السعيد، يريد السيد كاسترو ربط مجال الأعمال بالعمل الخيري مما دعاه لإطلاق وتكوين صندوق إسرائيل/الشرق الأوسط من أجل شرق أوسط وعالم أفضل. يهدف كاسترو من خلال هذا الصندوق إلى تخصيص مزيد من الوقت في العمل الخيري وبناء مستقبل أفضل لإسرائيل وفلسطين، وهي القضية التي طالما رأى الكثيرون أنها أهم قضايا العالم. ومن ثمّ يرى السيد كاسترو أن “جهود بناء هذا الصندوق والبحث عن صناع سلام حقيقيين وعن بصيص الأمل بات اليوم على قدم وساق”.

2010: كاسترو خطيب – الرجل من الناصرة

ألّف توماس سوبيرغ، صاحب العديد من الأعمال عن الشخصيات السويدية المثيرة للاهتمام من أمثال إنجفار كامبراد وبيرت ميلتون، كتابًا عن كاسترو، ويعد الكتاب قصة نجاح تروي حكاية ذلك المستثمر ورجل الأعمال الجامح القوي ذي الأصول الفلسطينية/الإسرائيلية، الذي حاول الكثيرون إقصاءه عن الساحة فباءوا بالفشل. ويروي سوبيرغ في كتابه الكثير من الأحداث التي يشترك فيها العديد من المشاهير من أمثال إيريك بنسر وجان كارلسون، ولاس هولشتروم، وأفراد عائلة بونييه.

وقد أتم سوبيرغ هذا الكتاب ومن المقرر أن يُطرح في الأسواق عام 2010.

2009: كاسترو ينتج أفلامًا للسوق الإسلامية

أضحت السوق الإسلامية للأفلام والأعمال التلفزيونية سوقًا ضخمة، ويشترك كاسترو حاليًا في العديد من عمليات الإنتاج قيد التنفيذ، ومن بينها:

1- الأفلام:
أ) صلاح الدين
ب) الأندلس

2) الأعمال التلفزيونية
أ) فيلم منقول عن عمل أدبي عن حياة النبي محمد
ب) فيلم منقول عن عمل أدبي عن انتشار الإسلام

ج) برنامج حواري تلفزيوني يستمر لمدة 12 يومًا يناقش فيه الدكتور حسين أمور الشريعة

د) أفلام تسجيلية تلفزيونية:
تعرض أسلوب الحياة الإسلامي في العديد من دول العالم، وتركز كل حلقة على دولة واحدة.

2009: أفلام قيد الإنتاج – The African (الإفريقي)

ينتج كاسترو حاليًا فيلمًا تسجيليًا عن الصراعات السياسية بين مُرشحي الرئاسة في غرب أفريقيا، ويشارك في صنع هذا الفيلم فولك رايدن وبيتر لوفجرين وطاقم العمل الذي اشترك سابقًا في صنع الفيلم التسجيلي “غصن الزيتون والبندقية” (2000) الذي تناول حياة ياسر عرفات ونال العديد من الجوائز.

2009: كتب قيد الإصدار – The African (الأفريقي)

ينتج كاسترو كتابًا عن أحد مرشحي الرئاسة الأفارقة الذي يناضل لتحسين موقف بلاده، من خلال الاستثمار في مجالي التعليم والرعاية الصحية. ومع ما تحظى به القارة السمراء من إمكانات رائعة للتنمية، يتمثل الهدف من هذا الكتاب في السعي بشكل ما إلى تغيير وجهة النظر الغربية عن أفريقيا، وإلهام شعوبها فكرة التضحية في النضال لتحقيق مستقبل أفضل بالطرق السلمية، فهذا هو الهدف من تحويل هذا الكتاب إلى فيلم يحمل عنوان “الأفريقي”، وهدف الفيلم هو ما يرجوه كاسترو لهذه المنطقة من العالم.

2009: أفلام قيد الإنتاج – Sebastian’s Love (حب سباستيان)

ينتج كاسترو حاليًا عملا رومانسيًا للكاتبة فيتا أندرسون، يحكي قصة أمٍ وصبيها، وقد اشترك كاسترو ولاس هولشتروم في كتابة السيناريو.

2009: أفلام قيد الإنتاج – The Martyrs (الشهداء)

ينتج كاسترو حاليًا فيلمًا يسلط الضوء على القضية الفلسطينية من وجهة نظر منفذي العمليات الانتحارية والشهداء،
ولعل غياب هذه الأحداث عن المجتمع الأمريكي هو الباعث وراء هذا الفيلم، ومن ثم يطرح الفيلم فكرة أن هناك دائمًا وجهين لأي عملة.

2009: The Messenger (الرسول) – مشروع موسيقي خيري

تتمثل رؤية كاسترو في إقامة احتفال موسيقي خيري سنوي لمقاومة نزعات الكراهية بين الأديان المختلفة.

2009: The Messenger of Peace (رسول السلام) – مشروع فيلم

من المقرر أن يكون فيلم “رسول السلام” أضخم فيلم إسلامي تم إنتاجه على الإطلاق، وقد كان كاسترو ووالدته صبحية هما من وضع اللبنة الأولى في هذا المشروع. يروي الفيلم قصة الإسلام، ويسعى إلى نشر صورة أفضل عن الإسلام في الغرب، ومد جسور التفاهم والاحترام بين مختلف أديان العالم، ويُعتزم أن يكون الفيلم ناطقًًا بالإنجليزية، وأن يشارك فيه ممثلو هوليود، على أن يكون مُوجها لطوائف العالم بأسره. جدير بالذكر أن الفيلم سوف يمتثل لضوابط الشريعة بحيث لن يتم تجسيد شخصية النبي محمد فيه، ويُتوقع أن تبلغ تكلفة الفيلم 100 مليون يورو، يتحمل آل الخطيب منها نحو 25%.

2009: مؤسسة Prince of Thieves (أمير اللصوص)

أنشأ كاسترو وعائلته صندوقًا لتصريف استثماراتهم الموجهة إلى الأعمال الخيرية وتنظيمها بأسلوب أكثر فعالية، ومن المقرر أن يمنح الصندوق مساهمات سنوية على صورة نظام للتميز، يُسمح فيه للأشخاص الذين قاموا بعمل متميز لتحسين المستقبل باختيار المؤسسة الخيرية التي ستتلقى الجائزة. ويمكن الإطلاع هنا على مزيد من المعلومات عن مؤسسة The Prince of Thieves (أمير اللصوص).

2009: المؤسسة الأفريقية – التزام بالعمل الخيري

أسس كاسترو صندوقًا خيريًا يهدف إلى المساعدة على تحول الدول الأفريقية إلى الديموقراطية، وتُقدر ميزانية هذا الصندوق بمبلغ 20 مليون دولار.

2008

قام كاسترو وشركاؤه التجاريون اللبنانيون ببيع أغلى شقة في أوروبا على الإطلاق، من حيث المساحة بالأمتار المربعة، وتقع هذه الشقة في موناكو، وقد قُدرت بمبلغ 48 مليون يورو عند شراء الخطيب وشركاؤه لها، ثم تم بيعها بعد ستة أشهر بمبلغ 72 مليون يورو، وهو سعر قياسي بالنسبة لشقة أوروبية خاصة.

2008: كاسترو مديرًا تنفيذيًا ورئيسًا لصندوق أبو ظبي الوطني الأول

تم تعيين كاسترو مديرًا تنفيذيًا ورئيسًا لصندوق أبو ظبي الوطني الأول ( Abu Dhabi First National )، وهو صندوق استثماري متخصص في مجال العقارات، ويدير الصندوق مبالغ تصل إلى 1.5 مليار يورو، وله مقران أحدهما في أبو ظبي والأخر في موناكو.

2008 – أغلى منزل في العالم

قام كاسترو بتعريف اثنين من الأصدقاء أحدهما على الآخر، فأثمر ذلك تنفيذ أكبر صفقة عقارية خاصة في العالم، وصلت قيمتها إلى 500 مليون يورو. ويعرب كاسترو بفخرٍ عن سعادته أن هذا التعارف قد أثمر هذه الصفقة، ويؤكد قائلاً: “إن كلا من المشتري والبائع أصدقائي، وما كان الأمر يقتضي سوى تعريف أحدهما بالآخر، فالمشتري رجل أعمال روسي والبائع أرملة ثرية، وما استغرق الأمر سوى ساعة حتى اتخذ المشتري قرار شراء العقار”.

2006: مدينة المغرب السينمائية

كان كاسترو وشريكه التجاري الروسي هما من وضع حجر أساس استوديو أفلام ومركز ترفيهي عملاق في المغرب، حيث يتم تصوير الأفلام في متنزه رائع، لا يضاهيه إلا ذلك الموجود في استوديوهات شركة يونيفرسال في مدينة هوليود الأمريكية.

2003: “الأخ الصغير في مطاردة لص”

شرع كاسترو وشريكه الروسي في تمويل فيلم عائلي بعنوان ( Lillebror på tjuvjakt ) “الأخ الصغير في مطاردة لص”. يشترك في كتابة سيناريو الفيلم ديفيد بيرون وأنديرز لينبرج وكلاس ليندبرج وإربان نوردجارد، في حين يقوم بإخراجه كلايس لندبرج، ويضم طاقم الممثلين كجيل بيرجكفيست ودانيال براجديريد وهيلينا كورسفال وإنجا ألينيوس وديفيد
شلاين أندرسون.

2003: فيلم القبلة الملتهبة

قام كاسترو وشريكه الروسي بتمويل فيلم دولي، بالاشتراك مع بيلي زين وإيما سيوبرج، والفيلم من أفلام الحركة الكوميدية، وتدور أحداثه حول تجارة الأخبار، أو مراسلات الحرب على وجه التحديد، وقد أخرج الفيلم بيلي زين، الذي لعب دور البطولة في صفوف الذكور بالفيلم، وقد برعت في الأدوار الأخرى إيما سيوبرج وكارينا لومبارد، إلى جانب آخرين، وكتب السيناريو جون باول تشابل وإربان نوردجارد.

2002: فيلم “غصن الزيتون والبندقية”

قام كاسترو وشركاؤه بتمويل إنتاج فيلم تسجيلي عن الرئيس ياسر عرفات بالاشتراك مع فولك رايدن وبيتر لوفجرين، ويصور الفيلم نشأة عرفات وحياته وصولا إلى الوضع الحالي في فلسطين، ومن المأمول أن يشارك ياسر عرفات نفسه في الفيلم من خلال مقابلة شخصية من رام الله.

2000: أبردين

ساهم كاسترو في تمويل فيلم ( Aberdeen ) “أبردين”، وهو إنتاج نرويجي بريطاني مشترك، يلعب أدوار البطولة فيه ستيلان سكارسجارد وأخرون، والفيلم دراما عائلية من إخراج هانز بيتر مولاند، وقد اشتركت كريستين أماندسين مع لارس بيل لوندهولم في كتابة السيناريو، ويقوم بالتمثيل في هذا الفيلم جين أندرسون ولينا هيداي وتشارلوت رامبلنج وإيان هارت وأخرون.

2000: أفلام عبر الإنترنت

يقوم كاسترو بالاستثمار في مجال “الفيديو حسب الطلب”، ومن ثم يدخل غمار سوق جديدة تحفل بمنافسين من أمثال توماس كريشنر وبول ألين.

1999: “الغواص”

جمع كاسترو صفوة العاملين في مجال الأفلام السويدي في فيلم تشويقي بعنوان The Diver “الغواص”، حيث تلعب إيزابيلا سكوروبكو دور البطولة، في حين كتب السيناريو ستيفان سوك سوك. ويشارك إيزابيلا دور البطولة ألكسندر سكارسجارد وتوماس فون برومسين وأخرون، والفيلم من إخراج إيريك جستافسون.

1996: “سرقة لص”

قام كاسترو وشريكه الروسي بتمويل فيلم to steal a Thief “سرقة لص”، وهو أول فيلم كوميدي مأخوذ عن عمل أدبي لروبرت جستافسون. تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي عن فشل لص (جستافسون) عديم الخبرة في ستوكهولم، ويلعب باقي الأدوار توفا ماجنسون نورلنج وسف رود وليز نيلهايم وآخرون، والفيلم من إخراج كلايس ليندبرج.