الأفلام السينمائية

شكلّت الأفلام السينمائية أحد أكبر اهتمامات كاسترو، حتى وإن كانت كل الأفلام التي اشترك فيها كاسترو مربحة (بما في ذلك فيلم ” The Diver ” الذي حامت حوله الشكوك)، إلا أن هذه الصناعة تمثل له هواية في المقام الأول. ولعل أبرز نجاحات كاسترو تتمثل في عمله كمنتج، لكنه أثبت كفاءته ككاتب سيناريو أيضًا.

تعاون كاسترو مع شريكه الروسي طوال مسيرته في العمل السينمائي تقريباً، وخلال الفترة من 1995 إلى 2003 طُلب منهما العمل في الإنتاج المشترك لما يقرب من 75% من مجمل الأفلام السويدية. لُقب كاسترو “بالرجل المعجزة” فيما يتعلق بمجال التمويل الخاص لإنتاج الأفلام السينمائية، فالعديد ممّن كانوا ينشدون التمويل للأفلام التي لم يقع الاختيار عليها للاستثمار فيها أصيبوا بخيبة أمل وشرع الكثير منهم في تشويه سمعة كاسترو، ناشرين إشاعة تروّج بأن مصادر الأموال هي المافيا الروسية، وهذا أمر يدعو للأسف حسبما يرى كاسترو.

تولى كاسترو مهام الإنتاج في الأفلام التالية: Att stjäla en tjuv “سرقة لصّ” و Dykaren “الغوّاص”
و Aberdeen “أبردين” و Lillebror på tjuvjakt “الأخ الصغير في مطاردة لص” و The Big Kiss “القبلة الملتهبة” و Arafat – the Olive branch and the Gun “عرفات – غصن الزيتون والبندقية”.

ويشارك كاسترو حالياً في إنتاج الأفلام التالية: Sebastians kärlek “حب سباستيان” و The African “الأفريقي” و The martyr “الشهيد” و The messenger of Peace “ورسول السلام”. كما أنه يفكر جدياً في الاشتراك في مشروع يتناول أحداث الحادي عشر من سبتمبر تحت عنوان مثير للجدل هو: 9/11 from the other side “11/9 من المنظور الآخر” .

علاوة على ذلك، يشارك كاسترو في عدة أفلام عربية قيد الإنتاج أيضاً مثلSalaheddin “صلاح الدين” وAl Andalous “الأندلس”،فضلا عن المشاركة في إنتاج عدة مسلسلات تلفزيونية وفيلم وثائقي (وغيرها من الأعمال) التي تتناول حياة النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – وانتشار الإسلام.كما يتولى حاليًا إنتاج برامج حوارية عربية مثل برنامج Dr Hussain and the Sharia role “د/ حسين ودور الشريعة” الذي يبحث في القضايا المعاصرة.وإضافة لما تقدم، ينتج كاسترو مشروعا تلفزيونيا عربيا مثيرا للاهتمام عبارة عن سلسلة وثائقية عن حياة المسلمين في شتى بقاع العالم، مع التركيز على بلد واحد في كل برنامج.